آه لولا الجناح مني كسيرُ
كنت في الحال للحجاز أطيرُ
ويقيني بأحمدٍ جبْرُ كسري
كل كسر بأحمد مجبور
سيّدُ الخلق حظوة الحق قمرُ ال
أفْقِ أفْقُ الهدى البشيرُ النذير
من يكن زاعمًا بدينٍ ودنيا
غُنيةً عنه إنني لفقير
سيدي يا أبا البتول أغثني
أنت أدرى بما حواه الضمير
أأرجِّي معاشرًا فيهم الأر
واح حولي لها الجسوم قبور