تخطَّ إلى المحتوى

يا وردة الغاب المصون

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

يا وردةَ الغابِ المصونِ

ورسالةَ الشفقِ المبينِ

أكمامُها منسوجةٌ

من مَدْمعِ البكرِ الضَّنين

فكأنّها من رقّةٍ

وَهْمٌ يُموَّجُ في الظنون

لا لمسَ يجرحُها فقد

حُرِمتْ على غير العيون

بيني وبينكِ وَهْدةٌ

حمراءُ من ألمٍ كمين

فِلْذُ الجحيمِ لهيبُها

أو بعضُ أنفاسِ الحزين

يا ليتَ كنتِ فراشةً

خضراءَ من لون الغصون

فألفّ نفسي بالطيو

بِ ولا أبينُ لمسْتبين

يا طيبَ هذا الحبسِ لو

يفنَى به عمْرُ السجين

وأظلُّ رهنَ السحرِ لا

يصحو الزمانُ ويفتديني

لا الشمسُ تفضحني ولا الْ

أوراقُ يوقظُها أنيني

أحميكِ من عين الردى

وأكون منكِ ولا تَعيني

أختَ النَّدى والفجر في

حُللِ المهابةِ والسّكون

لولاك ما ابتسمَ الربي

عُ، ولا تَفتَّحَ للعيون

و لظلَّ معنى الحسنِ والْ

أطيابِ في الغيبِ الدَّفين

يا زهرةً قدَّسْتُها

أحببتُ أَلاّ تسمعيني

من حرقةِ الرمْضاء في

صوتي، ومن نغم المنون

ألقاكِ في رفِّ الخيا

لِ وعبْقة النَّسَمِ الحنون

في كلّ صبحٍ أشقرٍ

أو في ضمير الصبحِ كُوني

حسبي من الشوق المدَلْ

لَهِ أنْ لثمتُكِ بالجفون

فإذا تمشَّتْ خلْجةٌ

بين البراعمِ فاذكريني