أحمدك اللهم حمدًا دائما
واجعلْني بالشكر إلهي قائما
فأنتَ ذو الأسماءِ والأفضالِ
تعزّ عن نِدٍّ وعن مثالِ
سبحانك اللهم أنت الصمدُ
ليس لنا ربّ سواك نعبدُ
ثم صلاة الله تغشى أحمدا
ما عسعس الليلُ وما صبحٌ بدا
والآل والأزواج أجمعينا
ومن به في الدين مقتدينا
وبعد ذا فالعلم خير الفائده
أرباحه عن كلّ ربحٍ زائده
حامُلُه يحيا به حميدا
وإن يكن برًا يَمُتْ شهيدا
وكان في الناس عظيم الفضلِ
ويرزق الفوز بيوم الفصلِ
عليك بالتعليم طول العمرِ
فإنّه لا شكّ خيرُ ذخرِ
وهْو إمامٌ يا فتى والعملُ
تابعهُ أشياخنا قد نقلوا
يلهمه اللّه العظيم السُّعَدا
والأشقيا بحرمه قد وَرَدا
فاستمعوا ما قاله الرسولُ
في الكتْب عن أشياخنا منقولُ
مداد ذي العلم بدم الشهدا
موازنٌ يوم الحساب أو غدا
فاطلبْهُ لو بالصين تلقَ الحاملا
ولا تكن في البحث عنه خاملا
فاللّه قد أوحى إلى داودِ
أن اتّخذْ نعلين من حديدِ
ثم عصًا وسرْ به في طلبِ ال
علم الشريف يا مريد الأدبِ
حتى ترى العصا قد انكسرْ
وانخرق النعلان قولٌ قد شُهِرْ
إني رأيت الناس في زمانِ
لا يطلبون العلم للمنّانِ
إلاّ مباهاةً لأهل العلمِ
وحجّةً للخُصَما والظُّلَمِ
ويلٌ لمن كان بهذا الحالِ
من العذاب بَلْ من النكال
لا تبتغيه يا أخي للجاهِ
ولا به للعلما مُباهِ
من طلب العلم مباهي العلما
أو ليماري السفها ذوي العمَى
فليتبوّأْ مقعدًا في النارِ
يومَ الجزا في جملة الأشرارِ