يا جارنا ارعى لنا حق الجوار
وخل عتم الود فيا بيننا جاري
لولاك ما حليت في هذي الديار
وانت وكل الناس تعلم أين هي داري
داري تقع في خير ديره
بين المجاني والخضيرة
تركتها لأجلك وأنا مختار
عقيت معروفي ونا اللي فيك بار
والود بين الناس قد أوصى به الباري
وقطعت حبل الوصل قل لي أيش صار
وأنا من أجلك بات في الليل الدجى سارى
وتعبت من خبّه وسيره
في الشمس في هجر الهجيرة
ودموع عيني على الخدود أنهار
بحك زعل ما شفت شي منه شوار
ما طقت لا حاولت اقطع فيه مشواري
فلكي تعب عقلي كما المجنون صار
مرت عَلَىْ مده وأنا بين الغبب صاري
صاري كذا من غير ديره
خايف نقع فوق الجزيرة
يا حافظ الشلمان والبندار
ارحم نفع لا تكون دوب الوقت ضار
حتى إذا أنا عالنفاعة لم أكن ضاري
كثر المذلة قال أبو محضار عار
ملقى المعزة ثوب مانا منها عاري
باقول في عشقتك خيره
من قبل شي ضوله ونيره
ذا صدق والكاذب لِبُوه النار