سايفت باب الظنون وهبّت الريح
أقصى حدود التعب فيه إحتواني
يا حظي إرتاح مكثور التباريح
مستور الآوجاع وأكرمني زماني
كل ما رفعت النظر من عيني تطيح
هامات ل كبار هقواتي مواني
أصحاب صاروا على الزلّه مشافيح
وأحباب كانوا ورى عوج المحاني
أصل التجارب خطأ يقفاه تصحيح
وأصل المحبه عطا من عمر فاني
وموادع النفس ما يحتاج تلويح
لا صار من بيني وبيني مكاني
نزف المشاعر على أنغام المجاريح
من دون الأحساس أهانه يالساني
ريّحت وإرتحت من كثر المراويح
لعيوني أسهر مع الوحده وآعاني
نطّحت شرهاتي وجيه المفاليح
ووسّدت رغباتي كفوف الآماني
وخلّيت ذكراي للمقفي مصابيح
يبصر بها .. لا حداه اللي حداني
قفَّلت قلبي وضيّعت المفاتيح
ولا عاد أبي شي .. ما جاني كفاني