تخطَّ إلى المحتوى

المتقارب

١٧ بيت

المتفرقات

لماذا تُعاندُ مُستكبِرا

وتُدلي بدَلوك مُستنكرا؟

وهل راجَ هذا الدُّعا بيننا؟

وهل وافقَ الشرعَ و(الأزهرا)؟

غلوُّ (الروافض) مُستهجَنٌ

لماذا تعاودُ فيه المِرا؟

فلا نقلَ أو عقلَ قد حُكِّما

فمِن أين يأتي الهُدى للورى؟

وفوضى يذرُّ لظاها الهوى

وهزلاً يُشَجِّعُهُ الافترا

وتبرأ (فاطمة) مِن زيفهم

يرون الحقيقة مِثلَ الهُرا

يُغالون فيها وفي نسلها

غلواً يعودُ بنا القهقرى

يُذكرنا بالألى أشركوا

ولا يُغفرُ الشركُ لو أكبرا

يَرَون بها سِرَّ خلق الدُّنا

وخلق السما والورى والقرى

وسرَّ النبوة والمنتهى

ونوراً هو البدرُ إما سرى

وسرَّ النبوة والمنتهى

وجاءتْ أدِلتهم كالفِرى

يرون لها مصحفاً نادراً

حوى ما تخبَّأ عمَّن يرى

ويدعونها إن دعتْ حاجة

بلهجة مستبعدٍ ما جرى

إلى أن غدا الشركُ مِنهاجَهم

وأنى لذا الشَّرك أن يُغفرا؟

أنزهها اليوم عن خوضهم

وأظهرُ جهلَ الغثا المُضمَرا

وأطرحُ حُجَّة مُستبسِل

يُواجهُ بالحق مُستكبِرا

وأعلنُ توحيدَ ربَّ السما

لأهديَ للخير مُستكبِرا