رآك الكلُّ شَيخاً ذا رشادِ
وعِلمُك ضاءَ ألبابَ العِبادِ
وشيخاً للحنابلة النشامى
وداع للهُدى في كل واد
وأستاذاً تكِيلُ العِلمَ كيلاً
لطالبه بحبٍّ واجتهاد
بآل (الشيخ) كان لك انتسابٌ
ودربٌ للهداية والرشاد
يَمينَ الله تغبطك البرايا
وصِيتُك قد غزا كلَّ البلاد
تُدرِّسُ في رُواق لا يُبارى
لطلاب يَرونك خيرَ هاد
رآك (الأزهرُ) المِفضالُ فذاً
وعِلمُك شاهدٌ في كلِّ ناد
ونبتاً أزهرياً فيه خيرٌ
يُجاهدُ بالهُدى خيرَ الجهاد
ومِن نجدٍ أتيت لنا هُماماً
صحيحَ العِلم بل والاعتقاد
فقيهاً فقهُهُ يَهدي الحيارى
وتدحضُ بالهُدى أسَّ الفساد
وذدت عن العقيدة في شموخ
وما خِفت الخصومَ ولا الأعادي
وبالتوحيد جاهرت احتساباً
لذا واجهت غائلة العَوادي
وجَدُّك لو رآك لكنت فخراً
وذخراً يُبتغى يوم المَعاد