قلنا لِذي عودٍ يظلُّ مُشاغِباً
ابداً لَهُ مثل المغيط المُحنقِ
ويذيقُهُ لكزاً وَوَكزاً آخِذاً
بخناقهِ اخذَ العدوّ الازرقِ
وكأَنَّهُ ابداً يطالبهُ بما
يعصيهِ فيهِ فكانَ ليس بمُشفقِ
أعصاكَ في شيءٍ فَقال وَكَيفَ لا
أَوَ ما سمعتم كَم أَقولُ لَهُ انطِقِ
قلنا لِذي عودٍ يظلُّ مُشاغِباً
ابداً لَهُ مثل المغيط المُحنقِ
ويذيقُهُ لكزاً وَوَكزاً آخِذاً
بخناقهِ اخذَ العدوّ الازرقِ
وكأَنَّهُ ابداً يطالبهُ بما
يعصيهِ فيهِ فكانَ ليس بمُشفقِ
أعصاكَ في شيءٍ فَقال وَكَيفَ لا
أَوَ ما سمعتم كَم أَقولُ لَهُ انطِقِ
خليل ناصيف اليازجي
خليل ناصيف اليازجي
أحمد محرم
حسن إبراهيم حسن الأفندي
عبد الحسين الأزري
سبط ابن التعاويذي
عاتكة بنت زيد
أسامة بن منقذ
هناء محمد
سليمان الصولة