مابالُ قلبيَ يشتكي متألِّماً
والدمعُ من عيني يبثُّ شعوري
إنّي أحسُّ بغصَّةٍ لكنّني
متفائلٌ أنّ السرورَ مصيري
فاللّهُ ربّي والحياةُ قصيرةٌ
والعمرُ ماضٍ دونما تأخيرِ
هذي الدُّنا سجنٌ وفيها غُربتي
سَلَّمتُ للّهِ العظيمِ أمُورِي
طوبى لمَن يحيا بها متمسِّكاً
بالدّينِ لايخشى سوى التقصيرِ
إنّ الأفاعيَ قد بدت مِن بيننا
لَدغت بِسُمِّ المكرِ دونَ ضميرِ
لكنّني حصَّنتُ نفسيَ بالّذي
يقتصُّ ممّن حاولوا تدميري
سيردُّ كيدَهمُ وينهي غَدرَهم
فاللّهُ حسبي خالقي ومجيري
اللّهُ يا غوثاهُ فاجبر خاطري
واجعل بقهرِ الظالمينَ سروري