أمي، وكل الكون دونك زائل
حتى الشروق بدون وجهك أظلما
أمي، وزهر الروض منك تَنَفّسَتْ
عطر الحياة وعانقت فيك السما
ولَكَمْ رأيت الكون يبسم كلما
لاح الضياء من الجبين وسلما
أمي رحيلك لا يضمد جرحه
طب الطبيب ولا الغمام إذا همى
هذي أكُفّ الموت تذبح أحرفي
وتهزّ قلبي، بل تذيب الأنجما