الحمد لله لم يكن لمجتمع
إغراقُ مثليَ في المستنقع القذر
لكنه اسطاع إلقائي به ولقد
طفقت اسبح كي انجو من الخطر
وكم رفست برجلي ارؤساً غمرت
لما سبحت فصاحوا صيحة الضجر
يخشون ان تعتلي بالرفس ارؤُسهم
فيبصرون ضياء الشمس والقمر
فكان سبحي لأنجو من وحولهم
شعراً يفوح بذّياك الشذا العطر