في صروحٍ مُزهراتٍ أينعت
زهرةُ تشدو بنبضٍ مُتَّئد
إنه نبضٌ بديعٌ مشرقٌ
فانطوىٰ من بحر علمٍ مُتَّقد
هلَّ بالإصباحُ فجرٌ مشرقُ
يحملُ الزهرَ حقولاً تنفرد
ذكرياتٌ في فؤادي أشرقت
بالهُدىٰ والنورِ نبراسٌ وُقِدْ
غامَرَت تهمي بأطياف المني
وارتوتْ من بحر قلبٍ يرتعد
كان صرحاً من علومٍ فَعَلَا
كالفراشاتّ إلى النور تَفِد
وتسلَقْتُ الصخورَ... منجزاً
قصةً تروي مِدادي للأبد
من رَحيق النَّحل كنتُ أستقي
انثرُ العلمَ زهوراً كالبَرَد
تُثمرُ الأزهارُ حولي نرجساً
من بنات الفكر خيرُ مُسْتند
لضفاف العلم كنتُ مَنْهلاً
نال أبنائي من العلم المدد
جُلْتُ في بحرِ عطائي مثمراً
من ثُرياتي ثراءً ورَغد
ولعلمِ النحو كنتُ مَورداً
يستقي من نبعه كلُّ مُجِّد
من بديعِ النقدِ إثراءُ الأدب
نلتُ من فيضٍ به علماً صَعَد
لغةُ القرآن كانت مهنتي
فنشرتُ النورَ من حيثُ وُجِد