وَمُمَيِّلِ ؟لْعِطْفَيْنِ أَغْيَدْ
غَضِّ ؟لصبَى بَضِّ ؟لْمُجَرَّدْ
كَ؟لْحِقْفِ أَهْيَلَ وَ؟لْقَضِيبِ
مُهَفْهَفاً وَ؟لظَّبْيِ أَجْيَدْ
نَادَمْتُهُ وَ؟لْبَدْرُ مُحْتَجِبٌ
وَطَرْفُ ؟لنَّجْمِ أَرْمَدْ
آلَ المُظفَّرِ منكُمُ بدأَ الندى
ابِ يَنَامُ عَنْ لَيْلِي وَأَسْهَدْ
بِمُدَامَة ٍ صِرْفٍ كأَنَّ
بِكَأْسِهَا نَاراً تَوَقَّدْ
وكأنّما الساقي بها
يَخْتَالُ فِي ثَوْبٍ مُعَمَّدْ
بِأَبِي غَزَالٌ مَا خَضَعْ
يا من له من لَحظِهِ
سيفٌ على قلبي مُجرَّدْ
إنْ كُنْتَ سَفْكَ دَمِي تُرِيدُ
فقد ظفرْتَ به تَأَيَّدْ
عُوفِيتَ مِنْ لَيْلِى ؟لطَّوِيلِ
ونومِ أجفاني المُشرَّدْ
فِيكَ وَ؟لْجَفْنِ ؟لْمُسَهَّدْ
فيهِ والعَبَراتُ تشهَدْ
تُ لِحُبِّهِ إلاَّ تَمَرَّدْ
هِ فَأَسْكَرَنِي وَعَرْبَدْ
لا رِيعَ سَرْحٌ أنتمُ ذُوَّادُهُ
ما أجدبَتْ أرضٌ حلَلْتَ بها ولا
جَذْلاَنُ مِنْ مَرَحِ ؟لشَّبَ