هذي الخيولُ لقدْ أسرجنَ في الركْبِ
يرمينَ بالجارياتِ الليلَ في السرْبِ
ويجتلينَ مياديناً بلا أثرٍ
كأنهنَّ جعلنَ السوحَ كالدربِ
صبري على الهجر أمضى من مقارعتي
قبضاً على السيفِ في دانٍ منَ الحربِ
ويا غلالةَ عينيها وقدْ حجبتْ
مقارعَ الشِعرِ فيما كانَ من حبّ
إني أبَيتُ سوى الترحالِ عنْ وطنٍ
ما فيهِ للحبِّ إلا صولةُ الرعبِ
مفارقٌ كلَّ منْ أهوى بلا أملٍ
كما تفارقُ داراً أعينُ الصبِّ
قدْ حمحمتْ كلُّ خيلي عندما نظرتْ
مصارعَ الحبِّ بينَ القلبِ والقلبِ