يا صاح قد نَزَفَ القَرِيضُ على يَدِي
وتَشَتَّتَتْ في سَاحِهِ أَغْصَاني
وغَدَوتُ في كَنَفِ الغَرَامِ مُغَيَّبًا
لا الليلُ يَرحَمُنِي ولا أشجاني
يا نَفْحَةَ العِشْقِ المُعَتَّقِ إنّني
ما بين أضلاعي أإنُّ، أُعَاني
ما زِلْتُ أنْتَظِرُ اللقَاءَ، وخَافِقِي
قد بَثَّ في مُقَلِ المَسَا أحزَانِي