أي جند مرابط وكمين
مستعان ببعضه مستعين
هو في جسمه الأصيل أروب
ي وإن طال عهده فهو صيني
ليس يربو على ثلاثين واثن
ين ويفني أعداءه بالمئين
فترى أرضه من الدم حمرا
ء وقد حاطها كأسد العرين
حارسا راصدا على باب كهف
مستعدا لخصمه كل حين
يتلقاه بالحراب فتصغي
لصليل في سلها ورنين
فاتكا يعدم المغير ويلقي
ه دفينا على باقايا دفين
فتأمل في لغزه فهو لغز
ليس يدري معناه غير فطين