كُشِفَتْ لِلرُّوحِ شَمَائِلُها
فَصَغَارُ النَّفْسِ فَبَاطِلُها
فَمَعَايِبُها فَمَحَاسِنُها
فَمَعَالِمُها فَخَصَائِلُها
فَمَدَى مَا نَالَتْ رِحْلَتُها
فَآوَاخِرُها فَأَوَائِلُها
فَطَرِيقٌ شُقَّ لَهَا فَأَبَتْ
تَتَبَاعَ الرَّكْبِ رَوَاحِلُها
وَالْعَزْمُ كَطَيْفٍ لَاحَ لَهَا
فَيَحُلُّ بِهَا وَيُزَايِلُها
أَمُحَاوَلَةٌ كَمُحَاوَلَةٍ
سَتَقُودُ الْهَمَّ جَحَافِلُها
وَيُعَذِّبُ نَفْسًا بَائِسَةً
سِجْنٌ صَاغَتْهُ أَنَامِلُها
مَا مَلَّتْ صُنْعَ حَوَائِطِهِ
أَتَمَلُّ الْحَفْرَ مَعَاوِلُها
إِنْ قَالَتْ مَا بِي مِنْ حِيَلٍ
أَصُرُوفُ الدَّهْرِ تُحَايِلُها
أَوْ قَالَتْ سَوْفَ يَكُونُ غَدًا
إِنَّ التَّسْوِيفَ لَقَاتِلُها