ليست كلامًا وإنشاءً وإعرابا
ولا رموزًا وأسماءً وألقابا
بل إنَّها قدَرٌ ما زال يجمعُنا
دَمًا ورُوحًا وتاريخًا وآدابا
تباركَتْ لغةٌ فيها الوجودُ لنا
في كُلِّ يومٍ بها نزداد إعجابا
ورغم أنظمة الطُّغيانِ أُمَّتُنا
عظمى ونعتبر الحُكَّامَ أذنابا
غدًا سترجعُ للإنسانِ قيمَتهُ
ويزرعُ الأرضَ زيتونًا وأعنابا
غدًا ستختطِفُ الأضواءَ أنْجُمُنا
ونُبصِرُ النُّورَ قُرَّاءً وكُتَّابا