بلآدي الخضراءُ موحشةٌ
ودربي موحِشُ
بفمي عصافيرٌ تَخذتُ لريِّها
نهرًا سلافيًّا وها هوَ أعطشُ !
أسدلتُ أضلاعيْ على أوجاعِها
كي لا يباغتَها الضَّياعُ المُرعِشُ
ونسيتُ أنِّي – والحقيقةُ مرَّةٌ –
وجعٌ بأعتابِ القصيدةِ مُدهِشُ
فكشفتُ للأحبابِ قلبي قائلًا :
سِيروا على نهرِ البهاءِ وعرِّشُوا
ما كانَ إلاَّ الفقدُ ... كلُّ ربابةٍ
موتٌ إضافيٌّ، وبَينٌ مُجهِشُ
الحزنُ آخرُ ما يفيضُ بهِ امرؤٌ
حرٌ تمازحهُ الحياةُ وتبطشُ