مَا أَفْسَدَ الدِّينَ وَالْآثَارَ قَاطِبَةً
كَمَا الصَّحِيحَانِ فِي نَقْلٍ وَفِي خَبَرِ
دَسَّا مِنَ الزُّورِ مَا كَانَتْ مَقَاصِدُهُ
دُوْنَ الْحَقِيقَةِ حَتَّى ضَاعَ فِي الْأَثَرِ
وَأَسْنَدَا لِرَسُولِ اللَّهِ مَا نَفَرَتْ
عَنْهُ الْعُقُولُ وَدَسَّا شَرَّ مُسْتَطَرِ