تخطَّ إلى المحتوى

إن دعتني لطايف التقريب

الخفيف

٢٩ بيت

المتفرقات

إن دعتني لطايف التقريب

نازعتني حقايق التقليب

فسروري يبدي حقايق سري

وعيوني تبدي خفي نحيبي

ان توجهت قاصدا نحو سلمى

خاطبتني لا وصل قبل المغيب

أو تحيرت في طريقي تجلى

دون سري لطيف معنى المجيب

أو ثنيت العنان نحو المعالي

لشهود الحبيب دون الرقيب

أوقفتني حقايق منعتني

عن سلوكي إلى المحل الرحيب

ورمتني بقوس قهر مصيب

حبذا ما رمت بقوس مصيب

فغنأي عين انعدامي ولو لا

سلب علمي ما فاه في بالغريب

حققتني لواعج العشق خصبا

وكذا الصب عنده كم عجيب

لو هدتني إلى سبيل التلاقي

مانحاتي لما تستر غيبي

هذه هذه ولا بد تنحوا

للمعالي بصدق عزم قريب

وإذا ما رأيت علما خفيا

فاشهد الاصل ساريا في الدبيب

سر مع الاسم في غريب التداني

وكن الوصف غايبا في المغيب

ان تعلقت عشت قلبا وربا

أو تكلفت كن بوصف الاديب

ظهر الحق من خلال التجلي

بسني الجمال عند الحبيب

وإذا ما دعيت للكاس فاشرب

فالشراب الحقيق عين الطبيب

أو بدا من لطيف حق التملي

فيض سر فلا تقل ذا نصيبي

ودع القلب يرتمي بان انس ال

وصل في المرتع الخضير الخصيب

واذكر العهد حيثما كنت وافهم

رمز قولي وعرف كنوز غريبي

رحمة قد بدت فأين الذي قد

قابلت عنده فهل من مجيب

اعين في الهوى شواخض لكن

أين من يهتدي بقلب منيب

ان تغب حبذا وان تبق فالفضل

الذي قالته منثى العجيب

أينما قامت الصلاة توجه

واستقم في شهود معنى القريب

حرر القصد في السلوك وهرول

واقر لوح الهوى كمثل الخطيب

وإذا ما سرت نسيما نجد

فابعث الوجد طيها للحبيقب

أو بدا البرق نحو أهل المصلى

فابك وقتاً نأى بذاك الكثيب

كلما يبعث الشجون فقابل

وادن واقرب من ساجع العندليب

فلدى الساجعات دارت كوس

من خمور ليست كخمر الزبيب

ذكرت عندما نسينا ونادت

ذاك أقصى المراد للمستجيب