إليكم جعلنا سيرَنا ومطيّنا
ركابَ حكيمٍ في البلاغة والشعرِ
وحاجتُنا أن تدعوَ الله ربكم
لأمني منَ اهوال القيامة في الحشر
وموتي على الإيمان لا زلتمُ قذًى
بعين حسودٍ صدرُه منه في الجمر
ولا برح العيسُ العتاق إليكمُ
برغم أنوف الناس مدمنةَ السير
ولا زلتمُ يأوي إليكم لتنجلي
خواطرُ عن قلبٍ له كل مضطر
يدحرجه الشيطان أيَّ تدرحرجٍ
فما آب إلا بالسيادة والخير
ولا زلتمُ تُلقي الرحالَ ببابكم
مدى الدهر غُرُّ الناس من شفعِ أو وتر
على النفس فاربعْ يا مطاولَ شأوهم
فكم دون ما حاولتَ من مسلكٍ وعر
تظل لما تهواه نفسُك تابعًا
وترجو لحاقَ القوم من بعدُ في السرّ
بمدحتكم هذي أمتُّ لعلني
طريقةَ خير الرسل أتبع في سيري
عليه صلاةُ الله ما حرَّك الهوى
هديرَ حماماتٍ تُغرّد في وكر