شبابُ النيلِ ثوّارٌ
أسالوا الصعبَ أنوارا
وفاضوا فوق أسفلتٍ
براكيناً ونوّارا
فلا أسمنتُ جُدرانٍ
يعوقُ الجمرَ إن ثارَا
حديدُ الطّلقِ إنْ صابا
فكانَ القلبُ أسوارا
وذابَ الصّهدُ في كفٍّ
وصارتْ أنهري نارا
يميناً سوفَ أفديها
وأروي في مآقيها
حماماتٍ ستحميها
وتحمينا ضواحيها
وعينُ اللهِ ترعاها
على أكبادِ راميها
ستبقى في حنايانا
كما طفلٍ نُراعيها
نُذيبُ الصخرَ إن شاءتْ
ونبني مجدَ واديها