سَرَى طيفكم وهْنًا فما تاه في المسْرى
على بعد ما بين «الجغابيب» و«الحمرا»
عجبتُ له أَنَّى اهتدى لي وبيننا
مهامِهُ ينبو الوهم عن جعلها مَسْرى
أأحبابَنا واللهِ ما غيَّر النوى
ودادي ولا أخلَتْ خلاوي لكم ذكرى
أهشُّ بريح الجِرْبياء إذا سرَتْ
وإن أضرمَتْ في القلب من شوقكم جمرا