ولوَ أنَّ ما يأوِي إلَيَّ م
أصَابَ مِنْ ثَهْلاَنَ فِنْدَا
أو رأسَ رهوَة َ أو رُؤُو
سَ شوامخٍ لَهِدِدْنَ هدَّا
خَيْلِي وَفَارِسُها، لَعَمْرُ
رُ أبيكَ كانَ أجلَّ فَقدا
فَضَعِي قِنَاعَكِ إنَّ رَيْ
بَ مُخبِّلٍ أفْنى مَعَدَّا
مَنْ حَاكِمٌ بَيْنِي وَبَيْ
نَ الدَّهْرِ مَالَ عَلَيَّ عُمْدَا
أودى بسادتِنَا وقدْ
تَرَكُوا لَنَا حَلَقا وَجُرْدَاَ
وَلَقَدْ رَأَيْتُ مَعَاشِرا
قدْ جمَّعوا مالاً وَوُلْدَا
وَهُمُ زَبابٌ حَائِرٌ
لا يَسْمَعُ الآذَان رَعْدَا
فانْعَمْ بجَدٍ لا يَضِرْ
كَ النُّوْكُ ما أُعْطِيتَ جَدّا
فالنُّوكُ خيرٌ في ظِلا
لِ العَيْشِ مِمَّنْ عَاشَ كَدَّا
هَلْ يُحْرَمُ المَرْءُ القَوِيُّ
وقدْ ترى للنُّوكِ رُشْدَا