لا تبعثِ الوردَ لنيل الرضا
ممّن براها الله من وردِ
وحاولِ الشعرَ فإهداؤهُ
يرقّقُ المُهدى إلى المُهدي
شتّى من الحسنِ على وجهِها
محتشدٌ في الوجهِ كالجندِ
كأنّها قد شاورتْ ربّها
إذ صاغها كالحورِ في الخلدِ
منتظرٌ يا قومُ رضوانَها
كأمّةٍ تنتظرُ المهدي
صدّتْ حياءً حينَ ساءلْتُها
كفى بذاك الصدّ من ردِّ
من اللواتي ثوبُها عفّةٌ
قد حيكَ من تقوى ومن زهدِ
لا يطمعُ الفاسقِ من قولِها
ويخضعُ العذريّ للسهدِ
قلتُ لها: ذنبي إلى هامتي
لكنّهُ جاءَ بلا عمدِ
فلتغفري يا كعبةً للهوى
أطوفُ وجدًا حولها وحدي