عطرُها دَلَّنِي فقلتُ: خذوني
وبسبّابة الشّهادة: كُوني
يا ارتباكَ العصفور والصيدُ دانٍ
يا اشتهاءَ الحياة والموتُ دوني
همسُها فوق جبهتي ويداها
وشفاهي وجيدُها ويميني
تُوتُها؟ أم قلائدٌ فوق صدري؟
خَدُّها؟ أم تفاحها في غصوني؟
والتقينا غريرةً وغَرورًا
وارتقينا في دهشة اليقطين
واتَّحَدنا: فذرةٌ من جنون
مع مقدار قُبْلةٍ من حنين
وأضفنا دعاءَ أمّي وبعضًا
من بكاء، وكمشةً من أنين
قلت: باقٍ مقدارُ فرحة طفل
بالبلالين، معْ شذا الياسمين
قالت: الطفل سوف يأتي خفيفا
زد قليلا من لهفة العاشقين
ووضعنا مشيئة الله سِترا
لهوانا، وصُنتها في عيوني