تكّدرتِ الدنيا وضاعت على الورى
فما منهمُ إلا أخو البؤس والضرّا
يحنّ إلى صغرى المآرب ثم أن
تحوّل جنبًا قد يئنُّ من الكبرى
فيا خالقَ الدنيا وضرَّتِها معًا
وما فيهما بدِّلْ لنا العسرَ ذا يسرى
وفرِّجْ هموم المسلمين وغمّهم
وفُكَّ أساراهم وعجِّل لنا البُشرى
بجاه عظيم الجاه عندك ربَّنا
وجاه ذوي القربى وعنا اصرفِ الذعرا
فما لهمُ من ملجأٍ يُلْتَجَى له
سواك ينيل الخير أو يكشف الضرّا
عظيمٌ عظيمٌ ما بهم فاسمعنْ لنا
دعاءَ ضعافٍ ما لهم غيرك الدهرا
وإنهمُ يرجون منك إغاثةً
إغاثةَ ملهوفٍ تعمّهمُ طرَّا
تراءوا وهاجوا في الدنا وتحقّقوا
أنِ النصرُ من عند الإله يُرى نصرا