تخطَّ إلى المحتوى

مهلا على قلبي المكلوم من رشأ

البسيط

١٠ أبيات

المتفرقات

مَهْلَاً عَلَى قَلْبِيَ المَكْلُومِ مِنْ رَشَأِ

حَذَارِ تَخْطِينَ فَوقَ المَاءِ وَالكَلَأِ

قَدْ كُنْتُ قَبْلَكِ أَشْعَارِي مُحَاصَرَةً

فِي جَوفِ قَلْبِيَ أَرْجُوهَا أَنِ انكَفِئِي

وَكُنْتُ أَكْتُمُ أَوجَاعِي بِخَافِقَتِي

وَاليَومَ أُشْهِرُ أَشْعَارِي عَلَى المَلَأِ

رَيَّانُ كُنْتُ، وَدَمْعَاتِي تُسَامِرُنِي

مِلْحٌ جَرَى فَهَمَى فِي حَلْقِيَ الصَّدِئِ

وَاليَومَ فَرْحِيَ مَشْرُوطٌ بِرُؤْيَتِكِ

مُذْ جِئْتِنِي وَأَنَا مَوتٌ مِنَ الظَّمَأِ

مَنْ ذَا يُخَبِّرُهَا عَمَّا بَرَى كَبِدِي؟

عَمَّا جَرَى بِدَمِي؟ مَنْ حَامِلٌ نَبَأِي؟!

قُولُوا لَهَا ضَرَمَتْ فِي مُهْجَتِي حُلَلٌ

لِلنَّارِ، وَاتَّقَدَتْ فِي كُلِّ مُنْطَفَأِ

قَدْ كُنْتِ مُعْجِزَةً وَاللَّهِ مَا فُهِمَتْ

إِذْ كَيفَ هُدْهُدَةٌ قَدْ هَدَّمَتْ سَبَأِي؟!

قَدْ كُنْتِ لِي خَبَرَاً سُرَّتْ بِهِ جُمَلُ ال

مَحْيَا إِذَا ابتَسَمَتْ عَنْ خَيرِ مُبْتَدَأِ

أَنْتِ السِّيَاقُ، لِتَنْثَالِي بِعَاطِفَةٍ

تُفْضِي إِلَى فَرَحٍ مِنْ غَيرِ مُجْتَزَأِ