أتدلّى من الغيم
مطراً يشاغبُ عشبَكِ..
وحينَ تغادرُكِ المواسم
أنهمرُ عليكِ
بَرَداً
وطيوراً جذلى
وأسماكاً ملوّنةً..
الماءُ يغمرُكِ
وأنا أعومُ ضاحكاً:
تقتربينَ وابتعدُ
تقتربينَ وابتعدُ
أشاكسُكِ كالأطفال
حتى تخرجي عاريةً من الماءْ
لنتدّثرَ بعريِ الماءِ معاً