إذا ما الأنوفُ الشمُّ نُكِّسنَ ضلَّةً
فلا ترتقب إلا ارتقاءَ الزعانفِ
وإنا لفي دهرٍ بنوهُ تقاسموا
غُرورًا جُدودًا وهي بعضُ المتالفِ
سيردى بهِ من لم يخفهُ مُحاذرًا
لُهاهُ وينجو كلُّ يقظانَ خائفِ
إذا ما الأنوفُ الشمُّ نُكِّسنَ ضلَّةً
فلا ترتقب إلا ارتقاءَ الزعانفِ
وإنا لفي دهرٍ بنوهُ تقاسموا
غُرورًا جُدودًا وهي بعضُ المتالفِ
سيردى بهِ من لم يخفهُ مُحاذرًا
لُهاهُ وينجو كلُّ يقظانَ خائفِ