فيا عجبا حتى البراغيثُ طاولت
رؤوسَ هضابِ المجد والمجدُ غالبُ
أخو النقص أَمَّا شِعرُهُ فهو عبدُهُ
قريبٌ وأَمَّا عقلُهُ فهو عازبُ
أملتمسٌ عزًّا بدارِ أذلةٍ
كمن هو في استنصارهِ الغيدَ راغبُ
فدعها فما اسطعتَ السياسةَ بعضَها
وقلْ تَيَّمَت قلبي الحِسَانُ الكواعبُ