أَسْوَارُنَا إِنْ لَمْ تَكُنْ ذَا مَنْعَةٍ
فَوُجُودُهَا وَ زَوَالُهَا سِيَّانُ
بَلْ أَنَّ فِي بَعْضِ العَرَاءِ مَنَاعَةٌ
فِي قُرْبِ ذِئْبٍ يَخْتَفِي الشَّيْطَانُ
الذَّئْبُ إِنْ رَاعَيْتَ يَرْعَى نُزْلَكَ
نِعْمَ الصِّدِيْقُ وَ مَا هُوَ الخَوَّانُ
نَصْطَادُ أَوْ نَقْضَى الصِّيَامَ بِيَوْمِنَا
وبِقُوْتِنَا أَوجُوْعِنَا إِخْوَانُ
وأَبَرُّ ذِئْبِي وَ الذِّئَابُ بِبْرِّهَا
مَشْهُوْرَةٌ وَ عُقُوْقُهَا بُهْتَانُ
طَرَبِي عُوَاءٌ فِيهِ أَقْضِي سَهْرَتِي
والطَّبْلُ لَيْسَ بِمِسْمَعِي رَنَّانُ
لَا حَفْلَ إِلَّا أَنْ نُرَاقِصَ أَنْجَمًا
وبِحَفْلِكُمْ يَتَرَاقَصُ الفَنَّانُ
لَا حَاجَ لِلْجَوَّالِ يُرْقُبُ خَطْوَتِي
ولِخَطْوَتِي مَعَ عَمْلَسِي مَيْدَانُ
حُرَّانِ نَمْضِي وَ الفَيَافِي حُرَّةٌ
بِخِلَافِنَا وَ وِفَاقِنَا خِلَّانُ