في كل يومِ جمعةٍ نشاهدُ الخطيبْ
يشعلُنا حماسةً ويضرمُ اللهيبْ
نطاول النجوم عزةً، ونمتطي الخيالْ
كأن سيفَ خالدٍ في كفِّنا
وتحتَنا جوادَه الزلزالْ..!
وبعد يومينِ فقطْ
تموتُ في صدورنا المفاجأَة
ويبردُ الكلامْ..
ونفتحُ العيونَ، لا نرى سوى الظلامِ والظلامْ..
وحفنةِ الأقزامْ!
تقودُنا للعارِ والهزيمةْ
ونحنُ خلفَهم مخدَّرونْ
يعضُّ كلُّ واحدٍ على حديدةِ الشكيمةْ!
وهكذا في كل جمعةٍ..
يشتعلُ اللهيبْ..
ويخمدُ اللهيبْ
ونحنُ في روايةٍ..
جديدةٍ.. قديمة