يا سلوة َ المغدور في فكره ِ
وحيرة َ المجهول في أمره ِ
ويابريق الفجر في ليلة ٍ
مثل شعاع البدر في طهره ِ
قد جال في أشواقه وهلة ً
وحاور المكنون َ من سره ِ
فقرب الصادق َ من وجده ِ
وأبعد النافر َ من هجره ِ
الله أدرى بالذي قد جرى
في صمته ِ الناطق أو جهره ِ