عند أولى الدرجْ
شدّ كفِّي إلى كفِّهِ
وعرَجْنا معاً
قال: لا تلتفت للوراء وهيِّئْ مسيرك للمُنْعَرَجْ
حينما انتصف المُرتقى
صار ظليَ مثلينِ شاغبني الدربُ..
صافعني واعتلجْ
أشعر الآن أني ثقيلٌ ثقيلٌ
وأني توقّلت رأس الحرجْ
ماثلٌ آخرُ الدربِ مثلُ الأساطير..
مختنقٌ بالسواد..
وما ثمّ للنور من مُنبَلَجْ
خطوةً... خطوةً
السكونُ انطوى
والسبيلُ انفرجْ
مثخَناً بالهرَجْ
وأنا صرتُ نصفين: نصفاً على المرتقى
ثَمِلاً بالحنين ونصفاً هناك ارتمى
سادراً بالهوى
عندَ أولى الدرجْ