أَمسَى الحِجَازُ أَمِنَتْ أَصْرَامُهُ
وَصَحَّ نَجْدٌ وَبَرَا سَقَامُهُ
رَقَّعَهُ، وَقَدْ وَهَتْ أَخْصَامُهُ
بِالْعَدْلِ حَتَّى سَكَنَتْ عُرَامُهُ
ثُمَّتَ جَادَتْ بِالنَّدَى رِهَامُهُ
فَهْوَ كَغَيْثٍ مُسْبِلٍ غَمَامُهُ
إِرْزَامُهُ بِالوَبْلِ وانْهِزَامُهُ
مَا فَالَ فِيهِ بَصَرٌ يَشَامُهُ
عَدْلُ أَبِي بَكْرٍ وَلَا إِسْلَامُهُ
وَلَا الحَوَارِيّ وَلَا إِقْدَامُهُ