رَأَيتُ تَصانيفَ النُحاةِ وَكُتبِهِم
فَلَم تَرَ عيني مِثلَ كُتبِ اِبنِ مالِكِ
أَيا مَن سِواها أِمَّ لَو كُنتُ دارِساً
بِما اِستَجمَعتُهُ مِن كُنوزِ السَبائِكِ
لَما طَمِحَت عَيناكَ يَوماً لِغَيرِها
وَما كُنتَ يَوماً في سِواها بِسالِكِ
رَأَيتُ تَصانيفَ النُحاةِ وَكُتبِهِم
فَلَم تَرَ عيني مِثلَ كُتبِ اِبنِ مالِكِ
أَيا مَن سِواها أِمَّ لَو كُنتُ دارِساً
بِما اِستَجمَعتُهُ مِن كُنوزِ السَبائِكِ
لَما طَمِحَت عَيناكَ يَوماً لِغَيرِها
وَما كُنتَ يَوماً في سِواها بِسالِكِ
محمد الشرفي الصفاقسي
محمد الشرفي الصفاقسي
نصر الله الحائري
عبد الغني النابلسي
أحمد علي سليمان عبد الرحيم
محمود عبد الوهاب فايد
ابن الزيات
فخري أبو السعود
صبري الحيقي
أحمد علي سليمان عبد الرحيم