تخطَّ إلى المحتوى

صبحك الله ومساك بال

السريع

٣٤ بيت

المديح

صَبَّحَك اللَّه ومَسَّاكَ بال

خيراتِ يا أَعْلَى الورى قدرا

نعمْ ويا أعلاهمُ رُتبةَ

أجلْ ويا أشرَفَهم نَجْرا

ويا أعزِّ الناسِ نفساً ويا

أعظمَهمْ إنْ فاخَروا فخرَا

ويا أشَدَّ الأُسدِ معْ بطِشها

يوم التلاقى للعدا قهْرَا

ذا العدل سلطانَ بن سيفٍ فتى

سلطانَ أعنى الماجدَ الذَّمْرَا

أهلَ الندى والجودِ والمجدِ وال

فضلِ وأهلَ البطشة الكبرى

بلَّغك اللَّه المنى عاجلا

وقد وقاك الشرَّ والضُّرا

وقد جزاك الخير يا ذا الذي

قد يستحِقُّ الحمدَ والشكرا

وأنزَلَ الحساد في منزلِ الْ

هوَانِ حتى يهلِكوا صبرا

أمدَّك اللَّهُ بما شئته

وأعظم اللَّه لك الأجرا

وقد جزاكَ اللَّهُ جناته

في دارِكَ الدنيا وفي الأُخرى

هُنِّيتَ بالعيدِ ولكنَّني

بكمْ أُهَنِّى العيدَ والفطرا

يا قمرَ الدهرِ ويا شمسه

لولاك لا شمس ولا بدرا

ثم صلاة وسلامٌ على

محمدٍ ذو جاء بالبشرى

ملأ البلادَ قدومُكم

فرحاً وقدْ مُلِئَتْ سرورا

ورأى السُّلوَّ حزينُها

وارتد أكمهُهَا بصيرا

وسعودُكم طلعتْ شمُو

سَ هدىً وقد طلعت بدورا

وأرَى النفوسَ اسْتَبْشَرتْ

بكمُ وقد طابتْ حبورا

يا أيها الملكُ الذي

ساد القبائلَ والمجورا

والضيغَمُ الذَّمر الذي

يسْتأصلُ الأسَدَ الهصورا

يا نجلَ سيفٍ أنت بَحْ

رٌ لن يغيض ولن يغورا

فلك المكارمُ عَادةٌ

نرجو بها الخيرَ الكثيرا

وتجارةٌ لن تسْتَعا

بَ ولن تضيعَ ولن تبورا

ظهرتْ محامدُك التي

في الناس قسْتَ بها الأمورا

وسمحت حتى فقْتَ يو

مَ سخائك المزْن الصبيرا

وملكت حتى لا مُلو

كَ وسُدْت حتى لا نظيرا

وسطوتَ حتى لاذما

رَ وجدْتَ حتى لا فقيرا

وقهرتَ حتى كلُّ جبا

رٍ غدا لكمُ صغيرا

وعدلتَ حتى فقُتَ كسْ

رى في الملوك وأزْدَشيرا

من كان عندَ إلهه

كان الإله له مجيرا

ويرى الملائكة الكرا

مَ له بأجمعهم ظهيرا

وينُجِّهِ من كلِّ يو

مٍ كان شرّاً مستطيرا

دمْ يا إمام المسلمين

على العباد هدىً ونورا

ما أطلع الشمسَ الضيا

ءَ اللَّهُ والقمرَ المنيرا