قفْ خاشعَ الطرفِ قلباً ناطقاً وفما
وحيِّ من علّم الإنسانَ ما علِما
يا من يقلّد في الإبداع خالقَه
وافاكَ عيدُكَ فانهضْ تُنهضِ الأمما
نورُ الرسالةِ من عينيكَ منبلجاً
لو حطَّ في نظر الأعمى فرى الظُّلَما
ونبرةُ الصوتِ، والإخلاصُ لحّنَها
لو لامستْ مبسمَ المحزون لابتسما
معلّمُ الأرضِ، قُدموسٌ نسيبكَ، قلْ
لا مجدَ في الأرض وازى مجدَنا قِدَما
وأنتَ من أنت؟ لو تدري لقلتَ أنا
لولاي ما من نظامٍ في الورى انتظما
العالمُ الفذّ بالإعجاب تغمره
فأين حقُّكَ يا من تصنع العُلما؟
لكَ الصدارةُ في حفل العظامِ، فإن
علوتَ عرشَكَ تجلسْ حوله العُظَما