ما أنا بزنديقٍ
توقظُ عُهْرَهُ زُهمةٌ
تحملُ رائحة
امراة من دخان...
وما بسأتُ يومًا بطيفٍ
يستنسخُ من لونه
كل زُلْفةٍ عشرات الألوان...
مالذي اقترفه
حرفي المجنون؟؟
حتى تَأَرَّبتِ
وأصبحتِ
الخصم القاضي والسجان...
قذعتني كاني ماجن
يسَّاقط في حضرة الخطيئة؟
ويمشي في غِواياتها بإذعان..
أمسيت في عينيك سرابا؟
وقَدْ كنت عنانة يقطر مزنها
كحبات ماء البحر
حين تصافح المرجان
تهجئيني
فثمة روح في اقبية جسدي
محصتها نار العفاف
جعلتني ما كنته
وما انا عليه الآن...