إياكِ أن تنسَيْ مُحبَّك خالدا
هذا الذي أمسى بوُدّك راغدا
يا مَن أنوثتُك ارتقت لمراتبٍ
كملتْ فما في الوُسْع أن تتزايدا
لهفي عليك فأنت أعطرُ وردة
جادت بها الأيام تنعش بائدا
لهفي عليك وقد جرت سيارةٌ
لفّتْ دُبَيَّ بنا تجِلّ مقاصدا
لم تَغضبي مني برغم ضياعنا
ورضيتِ أن أبقى بقربك قاعدا
نجوى شذا عمري أفوح لها كما
فاحت عليّ مع النسيم قصائدا
مهما الزمان رمى عليَّ دخانَهُ
سأظلَّ للعطر المعظّمِ عابدا