تخطَّ إلى المحتوى

أنا لن أجلس في شرفة داري

غير معروف

٦١ بيت

المتفرقات

أنا لن أجلسَ في شرفة داري

لا و لن أشدو لعينيك شعوري و احتضاري

عندما تبعد يا ضوء نهاري

لم و لن أجلبَ ورداً لانتظاري

هكذا جاء قراري

أنت لا تعرف ما معنى المودة

أنت تبغي من سماء الحب وردة

تسلو فيها لسويعاتٍ و تمضي

وكذا الباب تصده

دون أن تلقي اهتماما للتي تهواك عمراً

مهما غبتم أو دنوتم.. قلبها يحفظ عهده

ويهيم العمر وجداً في هواهُ

إن جفا يذوي بشهده

جاءني كالطير يشدو بسمائي

ينسج الأشعار.. يرنو لاحتوائي

ابتعد.. قلتُ و دعني لعزائي

دعني، رفقاً بفؤادي يا سنائي

باتَ يشدو في صباحي و مسائي

هكذا كالظلِ ألقاهُ ورائي

قلت دعني إنني لست كأزهار الحديقة

مترف قلبي و هذا الحب حتما لا يطيقه

أخشى يهواك و يبقى يتلوى

بعدما تخطف شيئاً من بريقه

قال عفواً..أنتِ مولاتي و أنتِ في الحقيقة

حبيَ الغالي و أنسامي الرقيقة

دثريني.. أنت يا أحلى رفيقة

كلما حاولت أفلت من هواهُ

كان يأتيني بألف من طريقة

وينادي.. مغرمٌ قلبيَ فيكِ..

ارحميني

واقبليني كصديق ٍ

وأنتِ لي أيضاً ستبقين الصديقة

وإذا عدتُ أراهُ يتخذني كعشيقة

احترت والله بأمري

لا أرى أين مفري

أصديقة أم رفيقة

قلبي.. من يطفي حريقه

أنا لا أدري لماذا يتلهف للقائي

ثم يخبو خلف أسوار التنائي

وإذا غبت قليلاً..يتعطش لغنائي

يا عزائي..يا شقائي

يا لهذا الطير حطم كبريائي

أَ كذا جاءَ.. لكي يحرمني منه

وتغنى حتى صار القلب منه

يا الهي ماذا يبغي

وفؤادي كيف ينجو اليوم منهُ؟

سوف أمضي..

سوف أمضي

حتى لا أنسج حرفاً في هواه

لا أغني فيه لا أبغي رؤاه

لن أعطر بعد هذا اليوم حرفي من شذاه

وإذا جاءني يوماً

لن أراه

لن أراه

يا هواهُ

إنما الروح ستهوي في ثراهُ

آهِ ما أتعس حالي

دون شهدٍ من لماهُ

قلبي و الروح فداهُ

سأغني..و أغني..

حتى أذوي في هواه