يَا جَاْحِدَاً بِالْحُبِّ حِلَّ وَثَاْقِي
دَعْنِيْ أَصُبُّ الدَّمْعَ فِيْ أَشْوَاْقِي
ذَرْنِيْ وَحِيْدَاً فَالْجِرَاْحُ تَمَثَّلَتْ
بَشَرَاً وَلَفَّتْ سَاْقَهَا فِيْ سَاْقِي
وَتَمَخَّضَتْ فِيْ لُجَّةِ اللَّوْعَاْتِ عَنْ
عَصْفٍ تَلَاْطَمَ قَاْضِيَاً بِفِرَاْقِ
فَشَرِبْتُ أَحْزَاْنَ الْقُلُوْبِ مَزِيْجَةً
بِعَلَاْقِمِ التَّسْهِيْدِ فِيْ أَحْدَاْقِي
مَهْمَا تُبَاْعِدُ بَالنَّوَىٰ أَسْفَاْرَنَا
فَهَوَاْكَ بَاْقٍ فِيْ فُؤَاْدِيَ بَاْقِي
فَقَضَيْتُ تِيْهَ الْعَشْرِ تَجْثُوْ بِيْ عَلَىٰ
أَمَلِ التَّلَاْقِيَ خَيْبَةُ الْمُشْتَاْقِ
أَشْكُوْ مِنَ الْأَلَمِ الْمُمَزِّقِ أَدْمُعِيْ
تِلْكَ الَّتِيْ أَدْمَتْ بِهِ آَمَاْقِي
أَرَقٌ يُعَاْنِقُ ذِكْرَيَاْتِ صَلَاْتِنَا
لِلْحُبِّ مُعْتَكِفَاً عَلَىٰ إِحْرَاْقِي
وَذَكَرْتُ مِنْ طَرَفِ السَّعَاْدَةِ نَشْوَةً
كَاْنَتْ لَنَا فَبَكَيْتُ مِنْ أَعْمَاْقِي
يَا جَاْحِدَاً لِلْحُبِّ أَنَّىٰ تَرْتَجِيْ
قُرْبِيْ وَدَمْعِيَ مِنْ جَفَاْكَ سَوَاْقِي
أَوَلَسْتَ بِالْأَصْفَاْدِ تَخْنُقُنِيْ كَمَا
لَوْ أَنْتَ نَاْوٍ فِي الْجَفَاْ إِغْرَاْقِي
أَيْنَ الْعُهُوْدُ الْمَاْضِيَاْتُ عَلَىٰ الْوَفَاْ
أَيْنَ الْوُعُوْدُ الْقَاْضِيَاْتُ عِنَاْقِي
وَأَنَا الَّذِيْ شَهِدَ الْوَفَاْءُ بِصِدْقِهِ
وَبِعَهْدِهِ حَلَفَ الْإِخَاْ لِرِفَاْقِي
فَٱتْرُكْ جُحُوْدَكَ بِيْ فِإِنِّيَ عَاْشِقٌ
يَا مَاْلِكَاً لِلرُّوْحِ فُكَّ خِنَاْقِي
وَٱرْجِعْ لِحَرْثٍ فِيْهِ نَحْصِدُ زَرْعَنَا
بِالْحُبِّ مِنْ بَعْدِ الْفِرَاْقِ تَلَاْقِي