تخطَّ إلى المحتوى

أرني جلال تجلياتك

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

أرني جلال تجلِّياتِكْ

يا مَنْ وجودي من هِباتِكْ

أنت الذي في خِلْقتي

برزتْ بواهرُ مُبدعاتِك

من طينةٍ صوَّرتني

ونفختَ فيها من حياتك

إن تسجدِ الأملاك لي

فسجودُها أبدًا لذاتك

حمَّلتني ما أشفقَتْ

منه شواهقُ راسياتك

تلك الأمانةُ لم يُطِقْ

ها كائنٌ من كائناتك

حملي لها ياذا الجلا

لةِ من خوارقِ معجزاتك

كن حافظي ومؤيِّدي

لأكونَ فيها من رُعاتك

إن كنتُ عبدًا مذنبًا

فالصَّفحُ عنّي من صفاتك

يا ربِّ حقُّك واجبٌ

من ذا يقوم بواجباتك

إني اتَّقيتُك ما استطع

تُ وذاك حسبي من تُقاتك

عجزي وضعفي ظاهرٌ

عن أن أقوم بمُوجِباتك

يا فالقَ الإصباحِ وال

إصباحُ للظلماتِ هاتك

بجلالِ وجهِك باسمكَ الْ

أسْمَى بمُحكم بيِّناتك

بالمصطفى المختار نو

رِ النور من مِشْكاة ذاتك

اُمنن عليَّ بوصلةٍ

فأنا الفقير إلى صِلاتك

يا قلبُ لا تغفل ويا

عينُ استفيقي من سُباتك

كثُرَ الخَطا مني فيا

نفسي تخلِّي عن هَناتك

وتجرَّدي وتطهَّري

قبل انبعاثِك من رفُاتك

فرصٌ تعنُّ فلا تَفُتْ

كِ فكلُّ خُسْرِك في فواتك

إن متِّ عن دنيا الفنا

تجدي حياتَك في مماتك

الفوز في أن تسلُكي

سُبُلَ النجاة إلى نجاتك

وصراطُ ربِّكِ مستقي

مٌ والسلامة في ثباتك

يا مرءُ إنك كادحٌ

كَدْحَ المجدِّ إلى وفاتك

من بعد ما أُنبتَّ في الدْ

دُ نيا نباتًا من نَواتك

وخُلقتَ أمشاجًا فَصَوْ

وَحَ ما تفرَّع من نباتك

كن محسنًا فعساكَ بال

حسناتِ تُذهبُ سيئاتِك