تخطَّ إلى المحتوى

يا ربة الطرف الضحوك الغنوج

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يا رَبَّةَ الطَّرْفِ الضَّحُوكِ الغَنُوجْ

نَبضٌ بصَدرِي؟! أَم طُبُولُ الزُّنُوجْ!

نَبضٌ بصَدري أَم خُيُولٌ بلا

خَيَّالَةٍ تَعدُو وما مِن سُرُوجْ!

نَبضٌ بصَدري أَم خُطى هاربٍ

مِن بَينِ خَوفَينِ استَطاعَ الخُروجْ!

مِن أَينَ يَرنُو القَلبُ؟! هل عِندَهُ

عَينانِ؟! أَم لِلطَّرفِ حَقُّ الوُلُوجْ؟!

مِن طَرفَةٍ أَمطَرتِ عِطرًا على

قَحطِي فَلاحَت لِي وفاحَت مُرُوجْ

والأَرضُ مِن حَولِي تَلاشَت كما

لَو أَنَّها وَهْمٌ كَسَتْهُ الثُّلوجْ

وازدَادَ حَجمُ القَلبِ حتى غَدَا

مِثلِي سَمَاءً ما لَها مِن فُرُوجْ

حتى بيوتُ القاعِ طارَت على

إِيقاعِ مِعراجِي وطافَت بُرُوجْ

القاعُ؟! ما عادَ اسمُهُ لائِقًا

ظُلمًا يُسَمَّى القاعَ وهْو العُرُوجْ

يا رَبَّةَ الطَّرفِ الهَوَى ماجَ بي

هل يَستَطِيعُ البَحرُ أَن لا يَمُوجْ

لَن يَبرَحَ المَجنُونُ ما دامَ في

عَينَيكِ أَثمارٌ وشهدٌ ثَجُوج

عَيناكِ في عَينَيَّ ما زالَتا

والشَّوقُ إِيماءٌ وصَمتٌ لَجُوجْ

والجُوعُ في قَلبي غَدَا ناضِجًا

لكنّهُ جُوعٌ لِغَيرِ المَلُوجْ

لا تَعجَبي فالنَّارُ مِن طَرفَةٍ

والحُبُّ في صَنعَا سَريعُ النُّضُوج

أَو فاعجَبي إِن شِئتِ مِن حالِنا

لَن تَستَقِيمَ الحالُ والنَّاسُ عُوجْ!