لَمْلمْ شتَاتَكَ ٱيّها الْقلبُ الشّجي
فَكَفاكَ تبْحرُ في الرّمالِ وَترسفُ
وَكَفَاكَ تلْهثُ خَلْفَ ظلٍّ هارِبٍ
وَلكلِّ ظلٍّ قدْ ٱظلَّكَ تَنْسفُ
وَكَفَاكَ تَلْتحِفُ السّرابَ وَتمْتَطيْ
ضَوْءَ النّجومِ ٱَرَاكَ لاتَتوقّفُ
قَلْبٌ تَغذّی مِنْ نَميرِ دموْعِهِ
يَحْبوْ كَطفْلٍ نَحوَ ٱمٍّ يَرجفُ
يَنثالُ فوقَ الٱُمنياتِ يَضمُّها
يَقْتَاتُ مِنْ نَخلِ الْحنينِ وَ يَرشفُ
يَحْتَلُّ شمْسَ الذّكرياتِ وَ يحتميْ
بقِلاعِ صَبْرٍ وَالْهَوَاجسُ تَقصِفُ
وَٱَنَا وَدمعُ قَصيدَتي وَ وسادَتي
وَظَلَامُ ليْلٍ ظالِمٍ لَا يَرٱَفُ