تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

أرتجفُ الآنَ

كأنَّي غصنٌ خفيفٌ في عاصفة

أو ورقة وحيدة على الطاولة.

أسألُ:

كم مشت الأيام؟

كم أبتعدنا عن البدايةِ؟

هل بدأنا؟

أُديرُ كأس ترابٍ يدعونها العُمر:

ما علاجُ الفقد يا صديقُ؟

وإذْ أجلسُ على كرسيٍّ

آخرَ الغرفةِ الباردةِ

أقولُ:

سأنسى

كلَّ من تذكّروني لأنهم شعروا بالوحدة

وكلَّ من نسُوني لأنهم لم يعودوا وحيدين.

أقولُ،

وأنظرُ لساعةِ الجدارِ،

مُرتجفاً

كأنَّي غصنٌ

أُريدَ لهُ،

أن يكونَ وحيداً

في العاصفة.