يا من بهم هام الفؤاد صَبَابَةً
عطفًا على دَنِفٍ جفا طيبَ الكرى
حُشِيت جوانحه عنًا وتكلُّفًا
من بعدكم عدمَ التسلّي والقِرى
بالله عُودوا واسعدوا بنوالكم
لا تقطعوا من قد غدا متحيِّرا
لهفي على غزلان حاجرَ والنقا
من كُثْر شوقي قد عدمت تصبُّرا
يا عُرْبَ نَجْدٍ رحمةً لمتيّمٍ
مُلئت بواطنه جوًى وتَضجُّرا
عرِّجْ على الحَبْر العظيم إمامنا
شيخِ الشيوخ المجتبى قطب الورى
غوثٌ أغاث الله أمّةَ أحمدٍ
بغياثه فهو الغياث بلا مِرا
أكرمْ به من سَيِّدٍ ساد الورى
هو بينهم مثل الثُّريا والثرى
يا راغبًا في الخَيْرِ أمَّ ربوعه
فالصَّيدُ كل الصيد في جوف الفَرا