شُكْرًا نَقُولُ بِلَا عَدَدْ
يَا مَنْ أَعَدْتَ لَنَا الْبَلَدْ
وَحَقِيقَةً أَبْهَرْتَنَا
بِتْنَا نَخَافُ مِنَ الْحَسَدْ
لَكِنْ أَمَامَكَ رِحْلَةٌ فِيهَا الْمَشَقَّةُ وَالْكَمَدْ
أَكْمِلْ جَمِيلَكَ لَا تَقِفْ
افْقَأْ فَقَاقِيعَ الْأَسَدْ
هُمْ آفَةٌ فَتَّاكَةٌ تُعْدِي السَّلِيمَ مِنَ الْجَسَدْ
فَنِهَايَةُ الْعَيْنِ الْعَمَى
إِنْ مَا اسْتَمَرَّ بِهَا الرَّمَدْ
عَرِّجْ عَلَى جَبَلِ الدُّرُوزِ بِهِ احْتَمَى شَيْخٌ وَلَدْ
يَدْنُو مِنَ السِّتِّينَ لَكِنْ لَمْ يُوَفَّقْ لِلرَشَدْ
أَمَّا الْجَزِيرَةُ حَظُّهَا دُونَ الْوَرَى كَانَ النَّكَدْ
إِلْهَامُ مِثْلُ عِرَنْدَسٍ فِي وَجْهِهِ تَبْدُو الْعُقَدْ
فِيهَا الْعَقَارِبُ جُمِّعَتْ
وَالشَّرُّ يَكْمُنُ فِي قَسَدْ